ابن أبي شيبة الكوفي
160
المصنف
( 92 ) ما تستحب من الأسماء ( 1 ) ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن . ( 2 ) ابن عدي عن داود عن سعيد بن المسيب قال : أحب الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء . ( 3 ) خالد بن مخلد قال حدثنا العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله : ( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ) . ( 93 ) من رخص أن يكنى بابي القاسم ( 1 ) محمد بن الحسن قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم ابن الحنفية كان يكنى أبا القاسم . ( 2 ) محمد قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان محمد بن الأشعث - وكان ابن أخت عائشة - وكان يكنى أبا القاسم . ( 3 ) أبو أسامة عن فطر عن منذر عن محمد بن الحنفية قال : قال علي للنبي : إن ولد لي غلام بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال ، ( نعم ) ! . ( 94 ) في إطفاء النار عند المبيت ( 1 ) ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون ) . ( 2 ) أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال : احترق
--> ( 92 / 1 ) لان في هذه الأسماء تذكيرا للانسان بعبوديته لله تعالى وقد روي أيضا أن خير الأسماء ما حمد وعبد فكما يقال عبد الله وعبد الرحمن وعبد الكريم يقال أيضا محمد خالد ، ومحمد سعيد والخ . . . لان فيه ذكرا وتذكيرا بالنبي الكريم صلى الله عليه وآله فكلما ناداه أهله تذكروا الرسول صلى الله عليه وآله فصلوا عليه وسلموا . ( 93 / 1 ) وقد استأذن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وآله في تسمية ابنه المعروف بابن الحنفية ( وهي أمه ) باسم الرسول صلى الله عليه وآله وتكنيته بكنيته فاذن له ، راجع الحديث الثالث من هذا الباب .